![]() |
الخير مرا والشر مرا متناقضان إجتمعا في إمرأة واحدة وفي وطن واحد.
لست أدري إن كانت هذه المقولة عربية أم عجمية،ولست أدري إلى أي بلد تنتمي ،ولا أعرف حتى من هو قائلهاوربما يوافقني البعض ويعارضني البعض الآخر في صحتها وربمايسخر البعض من المتشدق بها نعم! لقدكانت تضرب هذه المقولة على مر الأزمنة فما كان نجاح رجل في الدنيا وعلاقة نجاحه بامرأة إلا وقيل وراء كل عظيم إمرأة ،ربما هذه المقولة عند العالم بأسره ولكن عندنا في الجزائر يقال "الخير مرا والشر مرا" ولكن قبل أن أقول الخير مرا والشر مرا أود أن أقول وراء كل عظيم إمرأة وأنا أؤكد وأجزم أن فعلا وراء كل عظيم إمرأة فالتجارب هي الوحيدة التي تؤكد أو تنفي المقولة وللعالم العربي تجاربه الخاصة،ولكل زمان رجاله وعظماؤه ونساؤه ،العظيم الذي في مقالنا هذا هو البوعزيزي ذاك الشاب الذي أحرق نفسه(ولو أني لاأشاطره شرعا)الشاب الذي صنع ثورة شعب عاقل يوم انتفض قيل الشعب جُنّ ولم يقولوا الحاكم الذي طغى في البلاد مجنون ولكن! ألم تكن وراء البوعزيزي إمرأة ؟أليست هي الشرطية التي صفعته وجعلت منه عظيما سيخلد في تاريخ تونس ؟أليست هي التي جعلت كل الشعب التونسي رجلا واحدا زعزع عرش دولة بأكملها؟ فلولاها هل كان سيعرف البوعزيزي؟ أليس وراء كل عظيم إمرأة ؟ ثم ماذا عن الخير مرا والشر مرا؟أليست شرطية الطرابلسية كانت شرا على بن علي وزوجته وأهله وأهلها وووو...الخ؟ألم تكن نقمة على البوليس التونسي الذي لا يعلو عليه عال ولا يُرفض له أمر ؟ وماذا لو قلنا إن من أشعلت ثورة الياسمين لولاها لما انتفض الشعب التونسي ولما تحرر من حكم حلاقة ألم تكن خيرا على الشعب كله وخير على البلاد والعباد ؟ أليس الخير مرا والشر مرا؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
متوسطة